تكنولوجيا

كيف غيّر الذكاء الاصطناعي طريقة شغل الشباب في مصر؟ من كافيهات شبين الكوم إلى العمل مع شركات خارجية

1.2K مشاهدة
0 تعليق
كيف غيّر الذكاء الاصطناعي طريقة شغل الشباب في مصر؟ من كافيهات شبين الكوم إلى العمل مع شركات خارجية
شارك:

في كافيهات كتير داخل شبين الكوم، بقى طبيعي تشوف شباب قاعدين بالساعات قدام اللابتوب، واحد بيصمم إعلان، والتاني بيكتب محتوى، وثالث بيبرمج موقع لعميل بره مصر، وكل ده بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي.

خلال آخر سنتين، الذكاء الاصطناعي مبقاش مجرد حاجة الناس بتشوفها في الأخبار أو الأفلام، لكنه دخل فعليًا في شغل عدد كبير من الشباب في مصر، خصوصًا اللي بيشتغلوا أونلاين أو بيحاولوا يبدأوا مصدر دخل جديد بعيد عن الوظائف التقليدية.

ومع ارتفاع الأسعار وصعوبة الحصول على فرص عمل مناسبة للبعض، بدأ شباب كتير يدوروا على طرق مختلفة للشغل، وكان الإنترنت والذكاء الاصطناعي من أهم الأبواب اللي فتحت قدامهم.

من كتابة المحتوى للتصميم.. AI دخل تقريبًا كل حاجة

زمان، تصميم صورة أو كتابة مقال أو حتى ترجمة ملف كامل كان ممكن ياخد ساعات طويلة، لكن دلوقتي أدوات الذكاء الاصطناعي بقت تساعد الناس تنجز نفس الشغل بشكل أسرع.

شباب كتير بقوا يستخدموا أدوات AI في:

  • كتابة المحتوى
  • التصميم
  • تعديل الصور
  • البرمجة
  • الترجمة
  • التسويق الإلكتروني
  • المونتاج
  • إدارة صفحات السوشيال ميديا

ومع الوقت، بقت الأدوات دي جزء أساسي من شغل ناس كتير، حتى لو مش متخصصين في التكنولوجيا بشكل كامل.

“بدأت أشتغل من البيت”.. تجارب لشباب من المنوفية

أحمد، شاب من محافظة المنوفية، قال إنه بدأ يتعلم التصميم من فيديوهات مجانية على الإنترنت، وبعدها استخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع الشغل وتطوير أفكاره.

ويقول إن الموضوع ساعده يحصل على أول عميل أونلاين، وبعد فترة بقى عنده دخل شهري ثابت وهو شغال من البيت.

وفي نفس الوقت، فيه طلاب جامعات كتير بقوا يعتمدوا على AI في الدراسة وتنظيم الوقت وشرح بعض المواد الصعبة، خاصة مع الضغط الدراسي وارتفاع تكلفة الدروس.

شركات بدأت تطلب مهارات الذكاء الاصطناعي

عدد من الشركات في مصر بدأ يهتم بوجود موظفين عندهم معرفة بأدوات الذكاء الاصطناعي، حتى في الوظائف العادية.

بعض أصحاب المشاريع الصغيرة بقوا يستخدموا AI في:

  • الرد على العملاء
  • كتابة الإعلانات
  • تصميم الصور
  • تحليل بيانات البيع
  • إدارة الحملات التسويقية

وده خلّى مهارات التكنولوجيا مطلوبة بشكل أكبر من أي وقت فات.

هل الذكاء الاصطناعي هيأخذ مكان البشر؟

السؤال ده بقى بيتكرر بشكل كبير مؤخرًا، خصوصًا بعد انتشار أدوات قادرة على كتابة وتصميم وبرمجة أشياء خلال دقائق.

خبراء التكنولوجيا شايفين إن بعض الوظائف الروتينية فعلًا ممكن تتأثر، لكن في المقابل ظهرت مجالات جديدة بالكامل بسبب التطور السريع.

ومن الوظائف اللي بدأ يزيد عليها الطلب:

  • تطوير تطبيقات AI
  • تحليل البيانات
  • كتابة أوامر الذكاء الاصطناعي
  • صناعة المحتوى
  • الأمن السيبراني
  • التسويق الرقمي

وفي المقابل، ناس كتير شايفة إن الذكاء الاصطناعي هيكون أداة مساعدة أكتر من كونه بديل كامل للبشر.

الإنترنت بقى فرصة حقيقية للشباب

في محافظات خارج القاهرة، ومنها المنوفية، بدأ عدد كبير من الشباب يعتمدوا على الإنترنت كمصدر دخل أساسي، خاصة مع صعوبة بعض الوظائف التقليدية وانخفاض الرواتب في بعض المجالات.

حتى في القرى، بقى فيه شباب بيشتغلوا:

  • فريلانسرز
  • مصممين
  • مطورين مواقع
  • مسوقين إلكترونيين
  • صناع محتوى

وكل ده من البيت أو من أماكن بسيطة، أحيانًا باستخدام لابتوب متوسط وإمكانيات محدودة.

التحدي الحقيقي مش التكنولوجيا.. التعلّم

ورغم الفرص الكبيرة اللي وفرها الذكاء الاصطناعي، إلا إن ناس كتير شايفة إن التحدي الحقيقي حاليًا هو سرعة التعلم ومواكبة التغيير.

كل فترة بتظهر أدوات جديدة، وطرق شغل مختلفة، وده بيخلي التعلم المستمر شيء أساسي لأي شخص حابب يشتغل في المجال الرقمي.

ومع توفر كورسات مجانية ومحتوى تعليمي على الإنترنت، بقت الفرصة متاحة لأي شخص يبدأ يتعلم حتى بدون تكلفة كبيرة.

مستقبل الشغل في مصر بيتغيّر

يتوقع خبراء إن السنوات الجاية هتشهد اعتماد أكبر على التكنولوجيا والأنظمة الذكية داخل الشركات، سواء في مصر أو العالم.

وفي المقابل، هيزيد الطلب على الأشخاص اللي عندهم مهارات رقمية ويقدروا يستخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل عملي.

ومع التغير السريع اللي بيشهده سوق العمل، يبدو إن التكنولوجيا بقت مش مجرد رفاهية، لكنها جزء أساسي من مستقبل الشغل والدخل عند عدد كبير من الشباب.

#أخبار_المنوفية#تكنولوجيا